أ.
محطات تعبئة الوقود:
ما تزال شركة البترول الوطنية الكويتية تمتلك 39
محطة لتعبئة الوقود بالإضافة الى محطة واحدة للغسل الآلي للسيارات. وذلك بعد
أن قامت مؤسسة البترول الكويتية والشركة بخصخصة ما مجموعه 80 محطة تعبئة
وبعض محطات غسل السيارات ونقلت ملكيتها الى شركتين يملكهما القطاع الخاص. وما يزال
مصير خصخصة المحطات المتبقية مطروحا على بساط البحث سعيا للوصول الى الصيغة الأفضل
لنقل ملكيتها الى شركة أخرى في إطار برنامج الخصخصة .
ب.
الأشراف والرقابة على
محطات التعبئة:
يقوم الجهاز الرقابي في دائرة التسويق المحلي
بمراقبة أداء المحطات التي تم تحويل ملكيتها إلى شركتي الأولى للوقود والسور
للتسويق المحلي، وذلك للتأكد من استكمال عناصر الجودة في الأداء وتحقيق التناسق
التام مع جودة المنتجات والخدمات التي تقدمها المحطات التي تديرها الشركة. ومن أهم
أهداف الرقابة والإشراف المناطة بالجهات المذكورة هو ضمان جودة معايير الصحة
والسلامة وحماية البيئة في هذه المحطات . كما تحرص شركة البترول الوطنية على
التنسيق مع هاتين الشركتين لخدمة الزبائن وتسهيل الحصول على الوقود المطلوب بكل
يسر وأمان. هذا وقامت هذه الجهة الرقابية بالتعاون مع إحدى الشركات الاستشارية
بوضع معايير محددة تتوافق مع معايير مستويات الخدمة في محطات شركة البترول الوطنية
والتي تستوفي بدورها المعايير العالمية في محطات التزود بالوقود .
ج. المبيعات في السوق المحلي:
من البديهي القول أن مبيعات الوقود في السوق
المحلي تشهد زيادة ملحوظة في كل عام . إلا أن هذه الزيادة لم تكن في مستويات السنوات
السابقة ولم تتجاوز 1.7% مقابل 5% في السنة المالية 2009-2010، مما يؤشر الى وجود
تباطؤ في زيادة استهلاك السوق المحلي للوقود.
هذا وبلغت مبيعات البنزين الخصوصي (95
اوكتين) 2479.3 مليون لترا مقابل 2333 مليون لترا بزيادة مقدارها 6.3% وبلغت
مبيعات البنزين الممتاز 891 مليون لترا بانخفاض مقداره 6.9% عن مبيعات السنة
السابقة، والبنزين الخصوصي 98 اوكتين 53.5 مليون لتراً مرتفعة بنسبة
14.6% عن مبيعاته في السنة السابقة . أما البنزين( يورو 4 ) فقد سجلت
مبيعاته انخفاضا إذ بلغت 0.082 مليون لتراً مقابل 0.092 مليون لتراً في السنة
المالية السابقة أي أقل بنسبة 10.9%.
وبذلك يصل إجمالي مبيعات بنزين السيارات في
السوق المحلي الى 3423.9 مليون لتراً مقابل 3336.6 مليون لتراً في السنة
المالية السابقة بارتفاع مقداره 2.6% .
وبلغت مبيعات الكيروسين 49.1 مليون لترا مرتفعة
بنسبة 9.1% عن مبيعات السنة المالية السابقة التي بلغت المبيعات فيها 45 مليون
لترا.
وانخفضت مبيعات زيت الغاز في السوق المحلي بنسبة
ضئيلة لا تتجاوز 0.8% عن مبيعات السنة المالية المنصرمة إذ بلغت 1389.7 مليون لتراً
مقابل 1400.4 مليون لتراً في السنة السابقة.
وبلغت مبيعات زيت الغاز يورو4 0.035 مليون لترا.
وهكذا فقد بلغ إجمالي مبيعات الوقود في السوق المحلي خلال السنة المالية 2010-2011
4862.7 مليون لترا مقابل 4782 مليون لترا في السنة السابقة مسجلة زيادة مقدارها
1.7% وهي النسبة الأقل في السنوات الثلاث الماضية.
وبلغت مبيعات الشركة لوزارة الكهرباء والماء من
الوقود كما يلي:
-
زيت الغاز 1518.2 مليون
لتر بانخفاض كبير عن مبيعات السنة السابقة التي وصلت الى 1937 مليون لترا أي بنقص
مقداره 21.6% في حين أن مبيعات زيت الوقود لوزارة الكهرباء والماء ارتفعت بشكل
طفيف عن مثيلاتها في السنة المالية السابقة إذ وصلت الى 6724.8 مليون لتر مقابل
6688 مليون لتر. وهكذا فقد سجل إجمالي مبيعات الوقود إلى وزارة الكهرباء والماء
انخفاضا بلغ 4.4% إذ بلغ إجمالي المبيعات خلال هذه السنة 8243 مليون لترا مقابل
8625 مليون لترا في السنة المالية السابقة.
-
وبذلك يصبح مجموع
مبيعات الشركة من الوقود 13105.7 مليون لترا خلال السنة المالية 2010-2011 مقارنة
بـ 13406.9 إي بانخفاض مقـداره 2.2% .
-
كما انخفضت مبيعات
البتييومين ايضا إذ بلغت 127,523 طناً متريا مقابل 137,820 طنا في السنة المالية
الماضية.
-
ويوضح الجدولان
التاليان أرقام المبيعات ونسبة الزيادة والنقصان وكذلك تطور مبيعات الوقود بأنواعه
المختلفة خلال السنوات السبع الماضية.